فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 850

من أجهل الناس بها.

وكيف يمكن من له أدنى مسكة من عقل أن ينكر أمرا يشهد به عليه نفسه

وصفاته و فعاله وجوارحه و عضاؤه، بل تشهد به (1) السماوات والارض

والخليقة؟ فلله سبحانه في كل ما سواه اية، بل (2) ايات تدل على أنه مخلوق

مربوب، و نه (3) خالقه وربه (4) ومليكه. ولو جحد ذلك، فمعه شاها عليه

به (5) .

فصل

وأما ما احتجت به (6) هذه الطائفة: فاما ما آلوا به من اتباع متشابه

القرآن، والعدول عن محكمه (7) - وهذا شان كل ضاذ مبتدع - فمحكم (8)

القران من اوله إلى اخره يدل على ان الله تعا لى خالق الارو[ح ومبدعها.

وأما قوله تعا لى؟ [الاسراء: 85] . فمعلوم قطعا

أنه ليس المراد هاهنا بالامر الطلب الذي هو أحد أنواع الكلام، فيكون المراد

أن الروح كلامه الذي يأمر به، وانما المراد بالامر هاهنا: المأمور. وهو عرف!

(1) (ط) :"له".

(2) "آية بل"ساقط من (ن) .

(3) (ط) :"والله".

(4) في (ق) بعده فنادة:"وباريه".

(5) "به"ساقط من (ق) .

(6) ساقط من (ط) .

(7) ما عدا (ط، ج، ن) :"محله"، تحريف.

(8) (ط، ن) :"فحكم"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت