فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 850

وهذا بناء على (1) أن المراد بالروح في الاية روح الإنسان. وفي ذلك

خلاف! بين السلف والخلف، و كثر السلف بل كلهم على أن الروح المسؤول

عنها في الاية ليست أرو[ح بني ادم. بل هو الروح الذي أخبر الله عنه في كتابه

أنه يقوم يوم القيامة مع الملائكة (2) . وهو ملك عظيم.

وقد ثبت في الصحيح (3) من حديث الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن

عبد الله قال: بينا انا مشي مع رسول الله! ك! يم في حرث (4) المدينة، وهو متكئ

على عسيب، فمررنا على نفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح.

وقال بعضهم: لا تسالوه، عسى ان يجيء (5) فيه بشيء تكرهونه. وقال بعضهم:

نساله، فقام رجل، فقال: يا أبا القاسم، ما الروج؟ فسكت عنه (6) رسول الله لمج!،

فعلمت انه يوحى إليه، فقمت، فلما تجلى عنه قال: < ولمجتئلونف عن ألزأخ قل

لروح من اضر رب وما اؤتيتم من آلع! إلا قليلأ > [الاسراء: 85] .

ومعلوم أنهم إنما سالوه (7) عن امر لا يعرف إلا بالوحي، وذلك هو

(1) في (ق) :"وهذا بيان ان"سقط وتحريف.

(2) يشير إلى قوله تعا لى في سورة النبا (38) : < يوم يقوم للروح والملبهة صفا).

(3) اخرجه البخاري (5 2 1، 1 472، 97 72) ومسلم (4 279) .

(4) في (دتى، ط) :"خرب". وكذا في كتاب العلم من صحيح البخاري (5 2 1) . وكذا

ضبط بكسر اوله وفتح ثانيه في (ط) ، ويجوز بالعكس. وفي المواضع الأخرى من

الصحيح ما أثبتنا من لأصل وغيره.

(5) ما عدا (1،غ) :"يخبر". وفي (ن) بعده"عنه"موضع"فيه".

(6) "عنه"ساقط من (ط) .

(7) (ق) :"يسالوه". (ن) :"يسالونه". وقي (ب، ج) تحرف"إنما"إلى"لا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت