فهرس الكتاب
وزاد الجرجاني (1) بيانا لهذا القول فقال حاكيا عن اصحابه (2) : إن الله
لما خلق الخلق، ونفذ علمه فيهم بما هو كائن = صار (3) ما لم يكن بعد-
مما هو كائن - كالكائن؛ إذ علمه بكونه مانع (4) من غير كونه، فسائغ (5) في
مجاز العربية ان يضع (6) ما هو منتظر - مما لم يقع بعد - موضع الواقع (7)
لسبق علمه بوقوعه، كما فال عز وجل في مواضع من القرآن، كقوله:
< ونادئ أصحف لنار> [الأعراف: 50] ، [الاعراف: 44] ،
[07 1 ا] < ونادى اضف لأعراف) [الاعراف: 48] .
زاد المسير (3/ 286) ان ابن الانباري حكى نحو هذا القول.
يعني: صاحب العظم، وقد سبق ذكره قريبا. وانظر كلامه في البسيط (9/ 57 4) .
يعني: اصحاب هذا القول. ولفط الواحدي:"وزاد صاحب النظم لهذا المذهب بيانا"
حكاية عن بعضهم"."
"صار)"انفردت به (ج) ، ولكن مطابقتها للبسيط (9/ 57 4) تدل على صحة هذه
الزيادة. وقد ادى سقوطها من النسخ الأخرى إلى اختلال السياق، فاجتهد بعض
النساخ في إصلاحه. فجاء في (ن) :".. . كائن [و] ما لم يكن بعد، [فما] هو كائن"
كالكائن ... [ساغ] في مجاز العربية ". فزاد واوا مكان"صار)"، وكتب "ساغ"مكان"
"فسائغ"ليكون جواب لما.
بعض قزاء الاصل غيره إلى"مانعا"ظنا منه انه خبر الكون. وتصحف"مانع"في (ط)
إ لى"تابع"و في (ب) ! لى"نافع".
تصحف في (ق) إلى"تابع"وفي (ب) إلى"نافع". وقد رسمها ناسخ (ط) دون
النقط في الموضعين وكتب فوقها حرف"ظ". وقد وجد في اصلها حاشية:"لعله"
واقع هنا وفي الذي قبله"فظئها لحقا واقحمه في المتن."
(ن) :"نضع".
ما عدا (ب، ج) :"موقع الواقع". والمثبت موافق لما في البسيط.