فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 850

له: قل: يا قريب، يا حب، يا سميع الدعاء، يا لطيف (1) لما يشاء، رد علي

بصري. فقاله، فابصر. قال الليث بن سعد: أنا رايته قد عمي، ثم أبصر.

وقال عبيد الله بن أبي جعفر (2) : اشتكيت شكوى، فجهدت منها (3) ،

فكنت أقرا اية الكرسي. فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما

لصاحبه: إنه ليقرأ اية فيها ثلاثمائة وستون رحمة (4) ، أفلا يصيب هذا

المسكين منها (5) رحمة واحدة؟ فاستيقظت فوجدت خفة (6) .

قال ابن أ بي الدنيا: اعتلت امرأة من اهل الخير والصلاح بوجع المعدة،

فرأت في المنام قائلا يقول لها: لا إله إلا الله، المغلى (7) وشراب الورد.

فشربته، فاذهب الله عنها ما كانت تجد (8) .

ولكن صاحب القصة فيها: إسماعيل بن امبة (ت 4 4 1) 5 وفي الرسالة القشيرية

(2/ 425) عن الليث أيضا انه قال: وايت عقبة بن نافع ضريرا، ثم وايته بصيزا. .إلخ.

ولعل المقصود: عقبة بن نا المعافري (ت 96 1) ، فإن الليث لم يدرك الفهري.

(1) (ب، ط، ج) :"لطيفا])."

(2) "ابي"ساقط من (ط) . وفي (ن) :"عبد الله". وهو خطا. وعبيد الله بن ابي جعفر

(0 6 - 136) ابو بكر ا لحافظ فقيه مصر، من العلماء الزهاد. انظر: سير أعلام النبلاء

(3) (ب، ط، ج) :"فيها".

(4) كذا هنا. وفي عمدة القاري (18/ 7 0 1) ان في سورة البقرة كلها ثلاثمائة وستين

رحمة!

(5) في الاصل:"فيها".

(6) لعل المصعف نقل الخبر من كتاب البستان للقيرواني ولم اجده في مصدر آخر.

(7) (ق) :"العلى". وحذف ناسخ (ن) :"لا إله إلا الله".

(8) لم اجده ولا الذي بعده في كتب ابن ابي الدنيا المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت