فهرس الكتاب
له: قل: يا قريب، يا حب، يا سميع الدعاء، يا لطيف (1) لما يشاء، رد علي
بصري. فقاله، فابصر. قال الليث بن سعد: أنا رايته قد عمي، ثم أبصر.
وقال عبيد الله بن أبي جعفر (2) : اشتكيت شكوى، فجهدت منها (3) ،
فكنت أقرا اية الكرسي. فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما
لصاحبه: إنه ليقرأ اية فيها ثلاثمائة وستون رحمة (4) ، أفلا يصيب هذا
المسكين منها (5) رحمة واحدة؟ فاستيقظت فوجدت خفة (6) .
قال ابن أ بي الدنيا: اعتلت امرأة من اهل الخير والصلاح بوجع المعدة،
فرأت في المنام قائلا يقول لها: لا إله إلا الله، المغلى (7) وشراب الورد.
فشربته، فاذهب الله عنها ما كانت تجد (8) .
ولكن صاحب القصة فيها: إسماعيل بن امبة (ت 4 4 1) 5 وفي الرسالة القشيرية
(2/ 425) عن الليث أيضا انه قال: وايت عقبة بن نافع ضريرا، ثم وايته بصيزا. .إلخ.
ولعل المقصود: عقبة بن نا المعافري (ت 96 1) ، فإن الليث لم يدرك الفهري.
(1) (ب، ط، ج) :"لطيفا])."
(2) "ابي"ساقط من (ط) . وفي (ن) :"عبد الله". وهو خطا. وعبيد الله بن ابي جعفر
(0 6 - 136) ابو بكر ا لحافظ فقيه مصر، من العلماء الزهاد. انظر: سير أعلام النبلاء
(3) (ب، ط، ج) :"فيها".
(4) كذا هنا. وفي عمدة القاري (18/ 7 0 1) ان في سورة البقرة كلها ثلاثمائة وستين
رحمة!
(5) في الاصل:"فيها".
(6) لعل المصعف نقل الخبر من كتاب البستان للقيرواني ولم اجده في مصدر آخر.
(7) (ق) :"العلى". وحذف ناسخ (ن) :"لا إله إلا الله".
(8) لم اجده ولا الذي بعده في كتب ابن ابي الدنيا المطبوعة.