فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 850

وا لجلنجبين (1) : الورد المربى بالعسل. فاستعملتهما اياما، فبرئت. فقلت له:

ذلك جالينوس (2) .

والوقائع في هذا الباب اكثر من ان تذكر حتى قال بعفالناس: إن اصل

الطب من المنامات، ولا ريب ان كثيرا من اصوله مستند إلى الرؤيا، كما ا ن

بعضها عن التجارب، وبعضها عن القياس، وبعضها عن إ لهام. ومن أراد

الوقوف على ذلك، فلينظر في تاريخ الأطباء، وفي كتاب"البستان"

للقيروا ني، وغير ذلك.

الوجه الثا ني بعد ا لمائة: قوله تعا لى: < إن الذلنكذبوأئايخئنا واستكبروا

عها لا تفئح الخ أئواب السبما) [الاء! راف: 0 4] .

وهذا دليل على ان المؤمنين تفتح لهم أبواب السماء. وهذا التفتيح هو

تفتيحها لأرواجهم عند الموت، كما تقدم في الاحاديث المستفيضة ا ن

السماء تفتح لروح المؤمن حتى ينتهى بها إلى بين يدي الرب تعا لى. و ما

الكافر، فلا تفتح (3) لروحه أبواب السماء، ولا تفتح لجسده ابواب ا لجنة.

-دون تنبيه على ما في نسخه الخطية.

(1) "فأصبحت. . ."إلى هنا ساقط من (ن) . وا لجلنجبين كلمة دخيلة من الفارسية. وهي

مركبة من"كل"بالكاف الفارسية بمععى الورد، و"انكبين"بالكاف الفارسية ايضا

بمعنى العسل. انظر: تذكرة داود (1/ 0 1 1) . ومفردات ابن البيطار (1/ 66 1) .

(2) كلام ابن ا لجزار هذا، وما سبقه من قول جالينوس منقولان في الظاهر من كتاب

البستان للقيروا ني.

(3) "لروج المؤمن .. . تفتح"ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت