فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 850

والروح، والله تعا لى يمدهما (1) ب! لهامه وتوفيقه.

وقال بعضهم: الأرواح من أمر الله أخفى حقيقتها وعلمها عن الخلق.

وقال بعضهم: الأرواح نور من نور الله، وحياة من حياة الله.

ثم اختلفوا في الارو ح: هل تموت بموت الابدان والانفس أو لا

تموت؟

فقالت طائفة: الأرواح لا تموت ولا تبلى.

وقالت جماعة: الارو 1ح على صور الخلق، لها أيد وأرجل و عين

وسمع وبصر ولسان.

وقالت طائفة: للمومن ثلاثة أرواح، وللمنافق والكافر روح واحدة (2) .

وقال بعضهم: للأنبياء و لصديقين خمس أرواح (3) .

وقال بعضهم: الأرواح روحانية حلقت من الملكوت، فإذا صفت

رجعت إلى الملكوت.

قلت: أما الروح التي تتوفى وتقبض، فهي روج واحدة (4) ، وهي النفس.

و ما ما يؤيد الله به أولياءه من الروح فهي روج خرى غير هذه الروج، كما

قال تعالى:

(1) (ا، غ، ط) :"يمدها".

(2) (ط) :"و حد"نظرا لقوله:"ثلاثة أرواح".

(3) (ن، ز) :"خمسة ارو ج".

(4) "واحدة"من (ا، غ، ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت