فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 850

فصل

والطمأنينة إلى أسماء الرب تعا لى وصفاته نوعان: طمأنينة إلى الايمان

بها واثباتها واعتقادها، وطمأنينة إلى ما تقتضيه وتوجبه من اثار العبودية.

مثاله: الطمأنينة إلى القدر. فاثباته (1) والايمان به يقتضي الطمأنينة إ لى

مواضع الاقدار التي لم يؤمر العبد بدفعها، ولا قدرة له على دفعها. فيسلم

لها، ويرضى بها، ولا يتسخط ولا يشكو، ولا يضطرب إيمانه. فلا ياسى (2)

على ما فاته، ولا يفرح بما أتا 5؛ لأن المصيبة [ه 14 ب] فيه مقدرة قبل أن تصل

إليه، وقبل ان يخلق، كما قال تعالى: [لحديد: 22، 23] .

وقال تعالى: < ما أصاب من مصيبة إلابإذن لله ومن يؤمن بالله يهد

للبه > [التغابن: 11] . قال غير و حد من السلف: هو العبد تصيبه المصيبة،

فيعلم أنها من عند الله، فيرضد، ويسلم (3) .

روى حديثا فارسله فغلط بعض رواته في لفط منه". ثم فرق بينه وبين محمد ابن ابي"

الجهم بن حذيفة العدوي لمترجم في ا لجرح والتعديل (7/ 224) وغيره. وعليه

فيكون مجهولا. وقد ضعف الحديثين الحافظ العراقي في المغني عن حمل الاسفار

(3991) . (قالمي) .

(1) رسمها في الاصل يحتمل الفاء والواو. وفي غيره:"والاثبات". وضبط في بعض

النسخ بكسر التاء. والتصحيف بين لواو والفاء في هذه النسخ كثير جدا.

(2) (ط) :"ولا ياسى".

(3) اخرجه لطبري في تفسيره (23/ 12) عن علقمة بن قيس. وانظر: الدر المنثور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت