فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 850

والخشوع وا لحسد والغبطة و لجراءة والتجسس (1) وا لحرص والتنافس

واظهار النعمة وا لحلف (2) والمسكنة والصمت والزهد والورع والتخلي

والعزلة والانفة و لحمية و[لغيبة.

وفي ا لحديث:"ان من الغيرة ما يحبها الله، ومنها ما يكرهه. فالغيرة التي"

يحبها: الغيرة في ريبة. والتي يكرهها: الغيرة في غير ريبة. صمان من الخيلاء ما

يحبه الله، ومنها ما يكرهه. فالتي يحب: الخيلاء في الحرب" (3) ."

وفي الصحيح أيضا:"لا حسد الا في اثنتين: رجل اتاه الله مالا فسلطه"

على هلكته في الحق، ورجل اتاه الحكمة، فهو يقضي بها ويعلمها" (4) ."

وقي الصحيح أيضا:"ان الله رفيق [152 أ] يحب الرفق، ويعطي على"

الرفق ما لا يعطي على العنف" (5) ."

وفيه أيضا:"من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير" (6) .

(ن) :"ا لجبن"، تصحيف. وفي النسخ المطبوعة:"التحسر".

(ب، ج) :"الصلف".

أخرجه أبو داود (9 5 6 2) ، والنسائي (58 5 2) ، و لامام ا حمد (47 237) ، والدارمي

(2226) ، وابن حبان (295) ، و لبيهقي (7/ 308) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي

كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك الأنصاري، عن أبيه، قال:

قال رسول الله جم! بد! (فذكره) . وفيه ابن جابر بن عتيك، وهو مجهول.

والحديث حسنه الالباني في لشواهد. انظر: إرو ء الغليل (99 1 1) . (قالمي) .

أخرجه البخاري (73) ومسلم (6 81) من حديث عبد الله بن مسعود وغيره.

اخرجه مسلم (93 25) من حديث عائشة.

قول المصنف رحمه الله:"وفيه ايضا"يعني في الصحيح، ولكن ليس في الصحيحين

ولا أحدهما حديث بهذا اللفظ، وقريب منه حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت