فهرس الكتاب
قال (1) تعالى:
[الحديد: 14] . وقال تعالى: < جمأئها الناس إن وعد الئه حق! و فلا تغرنكم الحيؤة
الديخا ولا يغرتكم بالله الغىدد > (2) [فاطر: 5] .
و عظم الناس [162 أ] غرورا بربه من إذا مسه الله برحمة منه وفضل قال:
"هذا لي". أي: أنا هله، وجدير به، ومستحق له. ثم قال: [لبقرة: 18 2]
فطوى سبحانه بساط الرجاء إلا عن هؤلاء.
(1) (أ، ق، غ) :"وقا ل".
(2) "وقال. . . الغرور"ساقط من الاصل.
(3) (ب) :"اوتيه". و في النسخ المطبوعة: اولاه.