فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 850

وأما الفخر بالنعم، فهو أن يستطيل بها على الناس، ويريهم أنه أعز منهم

وأكبر، فيركب أعناقهم، ويستعبد قلوبهم ويستميلها إليه بالتعظيم وا لخدمة.

قال النعمان بن بشير: إن للشيطان مصا لي (1) وفخوخا. وإن من مصالمه

وفخوخه البطش بنعم الله، والكبر على عباد الله، والفخر بعطية الله،

والهون (2) في غير ذات الله (3) .

فصل

والفرق بين فرح القلب وفرح النفس ظاهر، فان الفرح بالله ومعرفته

ومحبته وكلامه من القلب. قال تعالى: < و لذين ءاتئنهم لكتف يقرصن

! ا أنزل نل > [الرعد: 36] . فاذا كان أهل الكتاب يفرحون بالوحي، فأولياء

الله وأتباع رسوله أحق بالفرح به.

وقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت