فهرس الكتاب
أ ر اد
قال أنس: كان رسول الله ع! ي! أرحم الناس بالعيال (1) .
والله سبحانه إذا أراد أن يرحم عبدا أسكن في قلبه الرأفة والرحمة، واذا
أن يعذبه نزع من قلبه الرحمة والرأفة، و بدله بهما الغلظة والقسوة.
وفي ا لحديث الثابت:"لا تنزع الرحمة الا من شقي)" (2) 0
وفيه:"من لا يرحم لا يرحم)" (3) .
وفيه:"ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" (4) .
اخرجه مسلم (6 1 23) .
اخرجه ابو داود (2 4 9 4) ، والترمذي (4 92 1) ، والإمام أ حمد(1 0 0 8، 2 0 97،
1 95 0 1)، والبخاري في الادب المفرد (374) ، وإبو يعلى (1 4 61) ، وابن حبان
(462، 466) ، والحاكم (4/ 48 2) من طريق منصور بن المعتمر، عن إبي عثمان
مولى المغيرة بن شعبة، عن إبي هريرة. وح! نه الترمذي، وصححه ا لحاكم.
(قالمي)
أخرجه البخاري (997 5، 13 0 6) ومسلم (18 23، 9 1 23) عن أ بي هريرة، وعن
جابر بن عبد الله.
إخرجه إبو داود (1 94 4) ، والترمذي (4 92 1) ، وا لإمام أ حمد (4 9 4 6) ، وابن
المبارك في المسند (270) ، و بن ابي شيبة (25355) ، و لحميدي (591) ،
والحاكم (4/ 59 1) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابي
قابوس، عن عبد الله بن عمرو.
وصخحه الترمذي و لحاكم، وحسنه لحافظ ابن حجر في لإمتاع بالأربعين المتباينة
السماع (ص 16) . وفيه ابو قابوس مولى عبد الله بن عمرو، قال الذهبي في الميزان
(4/ 563) :"لا يعوف، تفرد عنه عمرو بن دينار". وقال لحافظ السخاوي في
المقاصد ا لحسنة (88) بعد نقل تصحيح الترمذي وا لحاكم له:"وكان ذلك باعتبار"
ما له من المتابعات والشواهد والا فأبو قابوس لم يرو عنه سوى ابن دينار، ولم يوثقه=