فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 850

والرب سبحانه هو الرووف الرحيم، واقرب ا لخلق إليه اعظمهم رافة

ورحمة، كما أن ابعدهم منه من اتصف بضد صفاته. وهذا باب لا يلجه إلا

أفراد في العالم.

فصل

والفرق بين الموجدة والحقد: أن الوجد الاحساس بالمؤلم، و لعلم به،

وتحرك النفس في دفعه؛ فهو كمال. و ما الحقد فهو إضمار الشر، وتوقعه

كل وقت فيمن وجدت عليه، فلا يزايل القلب اثره.

وفرق اخر، وهو أن الموجدة لما ينالك منه، [166 ب] و لحقد لما يناله

ولما أخرج الترمذي (4 171) ا لحديث من طريق أ بي معاوية به، مقتصرا على طرفه

الاول، قال:"وهذا حديث حسن وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". هانما حسنه لما له

من الشواهد التي اشار إليها بقوله:"وفي الباب عن عمر، وأبي ايوب، وانس، وأبي"

هريرة"."

ثم وجدت لبعضه شاهدا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

اخرجه ابن ابي عاصم في السنة (4 42 1) ، وابن عدي في الكامل (3/ 171) ، وأبو

الشيخ في الامثال (0 31) ، واللالكائي في أصول الاعتقاد (13 25) ، و بو نعيم في

لحلية (4/ 4 30) . وفيه سعيد بن عجلان ذكره ابن حمان في لثقات (6/ 0 36)

وقال ة"يخطئ ويخالف". ورباج بن ا بي معروف مختلف فيه وهو إلى الضعف

أقرب. (انظر: تهذيب التهذيب 3/ 4 0 2) على أن ابن عدي اورد له جملة احاديث

منها حديثه هذا ئم ختم تر جمته بقوله:"ولرباح أحاديث غير ما ذكرت وما رى"

برواياته باسا ولم اجد له حديثا منكرا"."

وله شاهد اخر عن أتم سلمة رضي الله عنها، اخرجه الطبراني في معجمه الكبير

(715) ج (23) وفي سنده ضعف.

وبا لجملة فا لحديث بهذه الشواهد يرتقي إلى ا لحسن والله أعلم. (قالمي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت