الفارسي) (1) ، حدثنا أبو كريب، حدثنا 1281 ب] قبيصة، عن نعيم بن
ضمضم، قال: قال لي عمران بن حميري: ألا أحدثك عن خليلي
عمار بن ياسر رضي الله عنه؟ قلت: بلى. قال: قال رسول الله
! ياله:"إن لله تبارك وتعالى ملكا أعطاه أسماع الخلائق، فهو قائم"
على قبري إذا مت، فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد
صلى عليك فلان بن فلان. قال: فيصلي الرب تبارك وتعالى على
ذلك الرجل بكل واحدة عشرا"."
118 -وقال الطبراني في"المعجم الكبير" (2) : حدثنا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة بن
عقبة، عن نعيم بن ضمضم، عن ابن الحميري، قال: قال لي
عمار: يا ابن الحميري! ألا أحدثك عن حبيبي نبي الله! و؟ قلت:
بلى. قال: قال رسول الله جم! و:"يا عمار إن لله ملكا أعطاه أسماع"
و (5/ 286) ، والقول البديع ص 108.
كذا وقع في (ظ، ب، ت، ش، ج) وعلق محقق العظمة بأن الصواب
(جعفر بن احمد بن فارس) ، وأن الاصول كان فيها(أحمد بن جعفر بن
فارس).
قلت: ولعل صوابه والله اعلم (حدثنا إسحاق بن احمد عن الفارسي) ،
فالاول: إسحاق بن إبراهيم بن أحمد الهمداني النابتي، له ترجمة في طبقات
اصبهان (57/ 4) ، وأخبار أصبهان لابي نعيم (217/ 1) ، والاخر: الفارسي،
هو ابو بكر إسحاق بن إبراهيم شادالى الفارسي. قال ابن ابي حاتم:
"صدوق". انظر: الجرح والتعديل (2/ 1 21) .
هو في القسم المفقود، انظر: مجمع الزوائد (162/ 10) وقد تقدم الكلام
عليه.