وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به. وضد هذا في
لعنة اعدائه الشانئين [147 أ] لما جاء! يم به، فانها تضاف إلى الله،
وتضاف إلى العبد، كما قال تعالى؟ < إن ألذفي يكتمون ما أنزئنا من
لبينات وأالدى منما بعد ما لمجنه للثاس في لكتئب أولنك يلعنهم أله ويلعنهم
لبعنون 2؟ *) [البقرة:159] ، فلعنة الله تعالى لهم تتضمن ذمه
وإبعاده وبغضه لهم، ولعنة العبد تتضمن (1) سؤال الله تعالى أ ن
يفعل ذلك بمن هو أهل للعنته (2) .
وإذا ثبسسا هذا فمن المعلوم أنه (3) لو كانت الصلاة هي الرحمة
لم يصح أن يقال لطالبها من الله تعالى مصليا، وإنما يقال له
مسترحما له (4) ، كما يقال لطالب(المغفرة مستغفرا له، ولطالب
العطف مستعطفا ونظائره، ولهذا لا يقال لمن سأل الله)المغفرة
لغيره: قد (6) غفر له، فهو غافر، ولا لمن سأله العفو عنه: قد عفا
عنه. وهنا قد سمي العبد مصليا، فلو كانت الصلاة هي الرحمة
لكان العبد راحضا لمن صلى عليه، وكان يقال (7) قد رحمه
سقط من (ت) .
من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش) اللعنه)، ووقع في (ب) (اللععة) .
في (ظ، ج) (انها) .
سقط من (ب) فقط، ووقع في (ت) (. . يقال مسترحما له. .) .
من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ج) ، ووقع في (ت) الطالب المغفرة
مستغفرا لغيره).
من (ظ، ت، ش) ، ووقع في (ب) (وقد) .
سقط من (ظ، ت، ج) فقط.