فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 638

وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به. وضد هذا في

لعنة اعدائه الشانئين [147 أ] لما جاء! يم به، فانها تضاف إلى الله،

وتضاف إلى العبد، كما قال تعالى؟ < إن ألذفي يكتمون ما أنزئنا من

لبينات وأالدى منما بعد ما لمجنه للثاس في لكتئب أولنك يلعنهم أله ويلعنهم

لبعنون 2؟ *) [البقرة:159] ، فلعنة الله تعالى لهم تتضمن ذمه

وإبعاده وبغضه لهم، ولعنة العبد تتضمن (1) سؤال الله تعالى أ ن

يفعل ذلك بمن هو أهل للعنته (2) .

وإذا ثبسسا هذا فمن المعلوم أنه (3) لو كانت الصلاة هي الرحمة

لم يصح أن يقال لطالبها من الله تعالى مصليا، وإنما يقال له

مسترحما له (4) ، كما يقال لطالب(المغفرة مستغفرا له، ولطالب

العطف مستعطفا ونظائره، ولهذا لا يقال لمن سأل الله)المغفرة

لغيره: قد (6) غفر له، فهو غافر، ولا لمن سأله العفو عنه: قد عفا

عنه. وهنا قد سمي العبد مصليا، فلو كانت الصلاة هي الرحمة

لكان العبد راحضا لمن صلى عليه، وكان يقال (7) قد رحمه

سقط من (ت) .

من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش) اللعنه)، ووقع في (ب) (اللععة) .

في (ظ، ج) (انها) .

سقط من (ب) فقط، ووقع في (ت) (. . يقال مسترحما له. .) .

من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ج) ، ووقع في (ت) الطالب المغفرة

مستغفرا لغيره).

من (ظ، ت، ش) ، ووقع في (ب) (وقد) .

سقط من (ظ، ت، ج) فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت