فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 638

يرحمه (1) ، ومن رحم النبي ءلمجيم مرة رحمه الله بها عشرا، وهذا

معلوم البطلان.

فإن قيل: ليس معنى صلاة العبد عليه جم! يو رحمته، وإنما

معناها طلب الرحمة له (2) من الله تعالىء

قيل: هذا باطل من وجوه:

أحدها: أن طلب الرحمة مشروع (3) لكل مسلم، وطلب

الصلاة من الله تعالى يختص (4) رسله صلوات الله وسلامه عليهم،

عند كثير من الناس، كما سنذكره إن شاء الله تعالى.

الثاني: أنه لو سمي طالب الرحمة مصليا، ل! مي طالب

المغفرة غافرا، وطالب العفو [7) 1 ب] عافيا، وطالب الصفح صافحا،

ونحوه.

فإن قيل: فانتم قد سميتم طالب الصلاة من الله مصليا.

قيل: إنما شمي مصليا لوجود حقيقة الصلاة منه، فان

حقيقتها الثناء، وإرادة الاكرام والتقريب واعلاء المنزلة، وهذا

(1) من (ب) ، وفي (ظ) (برحمة) ، وسقط من (ج) .

(2) ليس في (ح) اله).

(3) في (ظ، ت، ج) (مطلوب) .

(4) من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (تختص) ولعل صوابه (يخصن) ا و

(يختص برسله) ، وانظر ص 549 وما بعدها.

(5) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع قي (ب) (حقيقته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت