فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 638

وحده لكفى من له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب.

وايضا فإن الله سبحانه يعلق باسمائه المعمولات من الظروف

والجار والمجرور وغيرهما، ولو كانت أعلاما محضة لم يصح فيها

ذلك، كقوله: < وادته بكل شئء عليسم إ*.*! > [الحجرات: 16] ، < والله

عليئم بالطنمين *7*لى) [الجمعة: 7] ، [الاحزاب: 43] ، < إنه

ء ص مر ول ص ء *.ص ير

بهو رءوهرحيو مصإ*ؤ > [التوبة: 17 1] ، < وألله على كل شئء لمحدير ص")"

[ال عمران: 189] ، < وافه محيط بالبهفربن في) [البقرة: 19] ، < وكان لله

بهض لجما"34) [النساء: 39] ، < وكان الله على كل شئء ممندرا"* -لأ>

[ا لكهف: 5 4] ، < إنه! ا يعملون نجل!"! أ! [هود: 1 1 1] ، < والله بصلإبما"

لغملون، ص *) [الحجرات: 18] ، < إفي بعباده ع! خبير بصير صإ*)

[الشورى: 27] ، ونظائره كثيرة.

وأيضا فانه سبحانه يجعل اسماءه دليلا على ما ينكره

الجاحدون من صفات كماله، كقوله تعالى: < لا يعلم من خلق وهو

الفظيف لحبر بر *> [الملك: 14] .

وقد اختلف النظار في هذه الاسماء؛ هل هي متباينة نظرا إلى

تباين معانيها، وأن كل اسم يدل على معنى غير ما يدل عليه

الاخر، أم هي مترادفة، لأنها تدل على ذات واحدة، فمدلولها لا

تعدد فيه، وهذا شأن المترادفات؟ والنزاع لفظي في ذلكه

والتحقيق أن يقال. هي مترادفة بالنظر إلى الذات، متباينة

بالنظر إلى [154 ا] الصفات، وكل اسم منها يدل على الذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت