شا! را عليما!) [النساء: 147] فهذا جزاء لشكرهم، اي إ ن
شكرتم ربكم شكركم، وهو عليم بشكركم، لا يخفى عليه من
عنكره ممن كفره.
والقرآن مملوء من هذا، والمقصود التنبيه عليه.
وأيضا فانه سبحانه يستدل بأسمائه على توحيده ونمي الشريك
عنه، ولو كانت أسماء (1) لا معنى لها لم تدل على ذلك، كقول
هارون عليه السلام لعبدة العجل: < يقوم إنما فتنتص به! وإن رلبهم
ألرحمن > [طه: 90] ، وقوله سبحانه في القصة: