وداخلا في الال، وقد يقال: ذكره (1) مفردا اغنى عن ذكره مضافا،
والأهل بخلاف ذلك، فاذا قلت: جاء اهل زيد، لم يدخل! يهم.
وقيل: بل اصله اول، ودكره صاحب"الصحاح" (2) ! ي باب
الهمزة والواو واللام، وقال: وال الرجل اهله وعياله، واله ايضاه
اتباعه.
وهو عند هؤلاء مشتق من ال يؤول: إذا رجع، فال الرجل (3)
هم الذين يرجعون إليه ويضافون إليه، ويؤولهم، اد: يسوسهم،
فيكون مالهم إليه، ومنه الايالة وهي السياسة، لمحال الرجل هم الدين
يسوسهم ويؤولهم، ونفسه احق بذلك من غيره، فهو احق بالدخول
في آله، ولكن لا يقال: إنه مختص باله، بل هو داخل فيهم، وهذه
المادة موضوعة [167 ب] لأصل الشيء وحقيقته، ولهذا سمي (4)
حقيقة الشيء تاويله؛ لأنها حقيقته التي يرجع إليها، ومنه قوله
تعالى: < هل يتظرون إلا تأويالر يوم ياني تاويلو يقول الذلى لنسوه من! ل قد
جا ت رسل رلبابالحق) [الاعراف: 53] ، فتاويل ما خبرت به الرسل هو
مجيء حقيقته ورؤيتها عيانا، ومنه تأويل الرؤيا، وهو حقيقتها (5)
وقع في (ب) (ذكر) وهو خطأ.
هو الجوهري كما تقدم. وانظر. الصحاح (2/ 1226) .
سقط من (ب) قوله (الرجل) .
وقع في (ب، ش) (تسمى) .
وقع في (ظ، ت، ج) بعد (حقيقتها) إضافة (عيانا، ومنه تاويل الرويا) .