فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 638

وداخلا في الال، وقد يقال: ذكره (1) مفردا اغنى عن ذكره مضافا،

والأهل بخلاف ذلك، فاذا قلت: جاء اهل زيد، لم يدخل! يهم.

وقيل: بل اصله اول، ودكره صاحب"الصحاح" (2) ! ي باب

الهمزة والواو واللام، وقال: وال الرجل اهله وعياله، واله ايضاه

اتباعه.

وهو عند هؤلاء مشتق من ال يؤول: إذا رجع، فال الرجل (3)

هم الذين يرجعون إليه ويضافون إليه، ويؤولهم، اد: يسوسهم،

فيكون مالهم إليه، ومنه الايالة وهي السياسة، لمحال الرجل هم الدين

يسوسهم ويؤولهم، ونفسه احق بذلك من غيره، فهو احق بالدخول

في آله، ولكن لا يقال: إنه مختص باله، بل هو داخل فيهم، وهذه

المادة موضوعة [167 ب] لأصل الشيء وحقيقته، ولهذا سمي (4)

حقيقة الشيء تاويله؛ لأنها حقيقته التي يرجع إليها، ومنه قوله

تعالى: < هل يتظرون إلا تأويالر يوم ياني تاويلو يقول الذلى لنسوه من! ل قد

جا ت رسل رلبابالحق) [الاعراف: 53] ، فتاويل ما خبرت به الرسل هو

مجيء حقيقته ورؤيتها عيانا، ومنه تأويل الرؤيا، وهو حقيقتها (5)

وقع في (ب) (ذكر) وهو خطأ.

هو الجوهري كما تقدم. وانظر. الصحاح (2/ 1226) .

سقط من (ب) قوله (الرجل) .

وقع في (ب، ش) (تسمى) .

وقع في (ظ، ت، ج) بعد (حقيقتها) إضافة (عيانا، ومنه تاويل الرويا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت