وقد تقدم في كثير من أحاديث الباب:"اللهم صل على"
محمد كما صليت على آل إبراهيم"، وقد تقدمت الاحاديث"
بذلك (1) . وايضا فانه لا يصح من جهة العربية، فان العالهمل إذا ذكر
معموله وعطف عليه غيره، ثم قيد بطرف، أو جار ومجرور، ا و
مصدر أو صفة مصدر، كان ذلك راجعا إلى المعمول وما عطف
عليه، هذا الذي لا تحتمل (2) العربية غيره، فاذا قلت: جاءلي
1 لم 19 ب] زيد وعمرو يوم الجمعة، كالى الطرف مقيدا لمجيئهما، لا
لمجيء عمرو وحده، وكذلك إذا قلت: ضربت زيدا وعمرا ضربا
مؤلما، أو أمام الامير، أو سلم علي زيد وعمرو يوم الجمعة
ونحوه.
فان قلت: هذا متوجه إذا لم يعد العامل، فأما إذا أعيد
العامل حسن ذلك، تقول: سلم على زيد وعلى عمرو إذا لقيته، لم
يمتنع أن يختص ذلك بعمرو، وهنا قد أعيد العامل في قوله.
"وعلى آل محمد".
قيل: هذا المثال ليس بمطابق (3) لمسألة الصلاة، وإنما
المطابق أن نقول: سلم على زيد وعلى عمرو، كما تسلم على
المؤمنين، ونحو دلك، وحينئذ فادعاء أن التشبيه لسلامه على عمرو
وحده دون زيد دعوى باطلة.
(1) سقط من (ب) .
(2) وقع في (ب) الا تحتمل عليه العربية غيره).
(3) في (ب، ش) (قيل: ليس هذا المثال بمطابق) .