فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 638

وقد تقدم في كثير من أحاديث الباب:"اللهم صل على"

محمد كما صليت على آل إبراهيم"، وقد تقدمت الاحاديث"

بذلك (1) . وايضا فانه لا يصح من جهة العربية، فان العالهمل إذا ذكر

معموله وعطف عليه غيره، ثم قيد بطرف، أو جار ومجرور، ا و

مصدر أو صفة مصدر، كان ذلك راجعا إلى المعمول وما عطف

عليه، هذا الذي لا تحتمل (2) العربية غيره، فاذا قلت: جاءلي

1 لم 19 ب] زيد وعمرو يوم الجمعة، كالى الطرف مقيدا لمجيئهما، لا

لمجيء عمرو وحده، وكذلك إذا قلت: ضربت زيدا وعمرا ضربا

مؤلما، أو أمام الامير، أو سلم علي زيد وعمرو يوم الجمعة

ونحوه.

فان قلت: هذا متوجه إذا لم يعد العامل، فأما إذا أعيد

العامل حسن ذلك، تقول: سلم على زيد وعلى عمرو إذا لقيته، لم

يمتنع أن يختص ذلك بعمرو، وهنا قد أعيد العامل في قوله.

"وعلى آل محمد".

قيل: هذا المثال ليس بمطابق (3) لمسألة الصلاة، وإنما

المطابق أن نقول: سلم على زيد وعلى عمرو، كما تسلم على

المؤمنين، ونحو دلك، وحينئذ فادعاء أن التشبيه لسلامه على عمرو

وحده دون زيد دعوى باطلة.

(1) سقط من (ب) .

(2) وقع في (ب) الا تحتمل عليه العربية غيره).

(3) في (ب، ش) (قيل: ليس هذا المثال بمطابق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت