فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 638

! وقالت طائفة أخرى: لا يلزم أن يكون المشبه به أعلى من

المشبه، بل يجوز ان يكونا متماثلين، وأن يكون المشبه (1) اعلى

من المشبه به. قال هؤلاء: والنبي لمجي! افضل من إبراهيم! من

وجوه غير الصلاة، وإن كانا متساويين في الصلاة. قالوا: والدليل

على أن المشبه قد يكون أفضل من المشبه به قول الشاعر (2) :

بنولا بنو أبنائنا، وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الاسلاعد

وهذا القول أيضا ضعيف من وجوه:

أحدها: أن هذا خلاف المعلوم من قاعدة تشبيه الشيء

بالشيء، فإن العرب لا تشبه [199 ا] الشيء إلا بما (3) هو فوقه.

الثاني: ان الصلاة من الله تعالى من اجل المراتب واعلاها،

ومحمد! ييه افضل الخلق (4) ، فلابد أن تكون الصلاة الحاصلة له

أفضل من كل صلاة تحصل لكل مخلوق، فلا يكون غيره مساويا

له فيها.

الثالث: ان الله سبحانه أمر بها بعد أن اخبر انه وملائكته

سقط من (ب) من قوله (به أعلى) إلى (يكون المشبه) .

تقدم ص (290) .

في (ب) (بمن) .

في (ب) (الخلائق) .

في (ب) (من كل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت