فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 638

الخامسة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة،

وتخطى ء بتاركها عن طريقها (1) .

السادسة و] لعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا

يذكر فيه الله ورسوله، ويحمد الله تعالى ويهتنى عليه فيه، ويصلى

على رسوله! ي!.

السابعة والعشرون: أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدىء

بحمد الله والصلاة على رسوله لمجم.

الثامنة والعشرون: أنها سبب لوفور نور العبد على الضراط،

وفيه حديث ذكره ابو موسى وغيره (2) .

التاسعة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء [1163 ا] .

1 لثلاثون: أنها سب! لالقاء (3) الله سبحانه الثناء الحسن

للمصلي عليه بين أهل السماء والارض: لان المضلي طالب من الله

أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل،

فلابد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك.

الحادية والثلاثون: أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله

وعمره، و سباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه

(1) في (ب، ش) (طريق الجعة) بدلا من (طريقها) .

(2) انظره في الترغيب والرهيب للأصبهاني (2/ 1682) وهو ضعيف جدا.

(3) في (ح) الإبقاء).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت