الكوثر /*إ*) [الكوثر: 1] ، فان الممصود إخباره لرسوله! بما
خصه به، واعطاه إياه من الكوثر، ولا يتم هذا إلا بذكر المفعولين،
وكذا قوله تعالى: [الانسان: 8] ، وإذا كان المقصود احدهما فقط اقتصر
عليه، كقوله تعالى: < ويولؤن لزبمؤة > [المائدة: 55] ، المقصود به أنهم
يفعلون هذا الواجب عليهم ولا يهملونه، لمحذكره لانه هو المقصود،
وقوله عن اهل النار: