الصفحة 101 من 532

ما لبسنا فيه الأكاليل حتى…لبستها تلاعه ووهاده

وكان من عادة الفرس في ذلك اليوم حمل الهدايا إلى ملوكهم فقال في آخرها

كثر الفكر كيف نهدي كما أه…دت إلى ربها الرئيس عباده

والذي عندنا من المال والخي…ل فمنه هباته وقياده

قد بعثنا بأربعين مهار…كل مهر ميدانه إنشاده

عدد عشته يرى الجسم فيه…اربا لا يراه فيما يزاده

فارتبطها فان قلبا نماها…مربط تسبق الجياد جياده

وهذا من إحسان أبي الطيب واحتج عن تخصيص أبياته بالأربعين دون غيرها من العدد بحجة

غريبة وهي انه جعلها كعدد السنين التي يرى الإنسان فيها من القوة والشباب وقضاء الأوطار مالا

يراه في الزيادة عليها واعتذار بألطف اعتذار في انه لم يزد القصيدة عن هذه العدة وسار أبو الطيب

من بعد ما ودع ابن العميد ومدحه بالقصيدة التي أولها

نسيت ولن أنسى عتابا إلى الصدّ…ولا خفر ازدادت به حمرة الخدّ

قاصدا أبا شجاع عضد الدولة وهو بشيراز.

وفود أبي الطيب على عضد الدولة

لما وفد على حضرة عضد الدولة انشده قصيدته التي أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت