أن المهمه ينضيها كما تنضيه وأقام الانضاء مقام الهزال للقافية وأخذه من قول أبي تمام:
رعته الفيافي بعدما كان حقبة…رعاها وماء الروض ينهل ساكبه
ومنها:
يتلوّن الخرّيت من خوف التوى…فيها كما تتلوّن الحرباء
معناه من قول الطرماح:
إذا اجتابها الخرّيت قال لنفسه…أتاك برجلي حائن أيّ حائن
ومنها:
بيني وبين أبي علي مثله…شم الجبال ومثلهن رجاء
قال العلامة المعري يقول بينه وبين الممدوح رجاء مثله في العظم فهو في ظاهر اللفظ تعظيم لأنه
شبهه بالجبال يريد حلمه ورزانته كقول مسلم:
كبيرهم لا تقوم الراسيات له…حلما وطفلهم في هدى مكتهل
ومنها:
وعقاب لبنان وكيف بقطعها…وهو الشتاء وصيفهن شتاء
من قول البحتري يصف دمشق
وكيف لا نختصها بالهوى…وصيفها مثل شتاء العراق
ومنها:
لبس الثلوج بها عليّ مسالكي…فكأنها بياضها سوداء
من قول ديك الجن
مشيب في العيون له بياض…ولكن في النفوس له سواد
ومنها:
في خطه من كل قلب شهوة…حتى كانّ مداده الأهواء