الصفحة 133 من 532

سقيته عبرات ظنها مطرا…سوائلا من جفون ظنها سحبا

من قول أبي تمام

مطر من العبرات خدّي أرضه…حتى الصباح ومقلتي سماؤه

ومنها:

ناءيته فدنا أدنيته فنأى…جمشته فنبا قبلته فأبى

من قول ابن بسام

فاشرب على الورد من وردية أنف…كأنها خدّ ريم ريم فامتنعا

ومنها:

بيضاء نطمع فيما تحت حلتها…وعز ذلك مطلوبا إذا طلبا

يقول من لين حديثها وأنسها نطمع فيما تحت ثوبها فإذا طلب عز ذلك مطلوبا كما قال عبد الله بن

الحسين العلوي

يحسبن من لين الحديث زوانيا…وبهنّ عن رفث الرجال نفار

وقال ويصدّهن عن الخنا الإسلام ومنها:

كأنها الشمس يعيي كف قابضه…شعاعها ويراه الطرف مقتربا

من قول الطرماح

إذا الشمس لما أن تغيب ليلها…وغارت فما تبدو لعين نجومها

تراها عيون الناظرين إذا بدت…قريبا ولا يستطيعها من يرومها

ومن قول ابن أبي عيينة

وقلت لأصحابي هي الشمس ضوءها…قريب ولكن في تناولها بعد

وقال بشار

أو كبدر السماء غير قريب…حين نومي والضوء فيه اقتراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت