الصفحة 145 من 532

وقال وقد استحسن عين باز في مجلسه ثلاثة أبيات أولها

أياما أحيسنها مقلة…ولولا الملاحة لم أعجب

والثالث منها

إذا نظر الباز في عطفه…كساه شعاعا على المنكب

من قول أبي نواس يضيء الدياجي لنا طرفه وقال رحمه الله يمدح أبا القاسم طاهر بن الحسين

العلوي بقصيدة مطلعها

أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب…وردّ وإرقادي فهو لحظ الحبائب

بعيدة ما بين الجفون كأنما…عقدتم أعالي كل جفن بحاجب

وهذا مثل قول الآخر

ورأسي مرفوع لنجم كأنما…قفاه إلى صلبي بخيط مخيط

وقريب منه قول بشار

جفت عيني عن التغميض حتى…كأن جفونها عنها قصار

ومنها:

وأحسب أني لو هويت فراقكم…لفارقته والدهر أخبث صاحب

كان الوجه أن يقول لفارقني ولكنه قلبه لان من فارقك فقد فارقته وهذا من باب القلب وأشار أبو

الطيب إلى أن من أهواه ينأى عني ومن ابغضه يقرب مني لسوء صحبة الدهر إياي كما قال لطف

الله بن المعافي رحمه الله تعالى

أرى ما أشتهيه يفر مني…ومالا أشتهيه إليّ يأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت