الصفحة 162 من 532

وكتب إليه سيف الدولة كتابا وأهدى إليه هدية فكتب إليه قصيدته التي أولها

فهمت الكتاب أبرّ الكتب…فسمعا لأمر أمير العرب

ومنها:

ومن ركب الثور بعد الجوا…د أنكر أظلافه والغبب

هذا مثل ضربه لمن يلقي بعده من الملوك وهو كقول خداش:

ولا أكون كمن ألقى رحالته…على الحمار وخلى صهوة الفرس

ومنها:

سبقت إليهم مناياهم…ومنفعة الغوث قبل العطب

من قول أبي تمام

وما نفع من قدمات بالامس ظاميا…إذا ما سماء اليوم طال انهمارها

وللبحتري ما يقارب هذا المعنى

واعلم بأن الغيث ليس بنافع…للناس ما لم يأت في أبانه

وقال يمدح كافورا بقصيدة مطلعها

من الجآذر في زيّ الأعاريب…حمر الحلي والمطايا والجلابيب

استفهم عن الجآذر كما قال ذو الرمة

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل…وبين التقى أأنت أم أمّ سالم

والبيت من قول أبي تمام

وفي الكلة الوردية اللون جؤذر…من العين ورد الخد ورد المجاسد

ومنها:

أزورهم وسواد الليل يشفع لي…وأنثني وبياض الصبح يغري بي

من قول ابن المعتز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت