فهرس الكتاب
وما منع الظغائن مثل ضرب…ترى منه السواعد كالقلينا
حرف الحاء
قال يمدح مساور بن محمد الرومي بقصيدة مطلعها
جللا كما بي التبريح…أ غذاء ذا ارشا إلا غنّ الشيح
هذا استفهام معناه الإنكار وهذا الشك والاستفهام كقول الآخر
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل…وبين النقا أأنت أم أمّ سالم
وقال المعرّي بين المصراعين تناقض والمناقضة بين المصراعين في كلامهم كثير ومن ذلك قول
زهير
قف بالديار التي لم يعفها القدم…بلى وغيرها الأرواح والديم
ومنها:
لعبت بمشيته الشمول وجرّدت…صنما من الأصنام لولا الروح
نظر فيه إلى قول ديك الجن
ظللنا بأيدنا نتعتع روحها…فتأخذ من أقدامنا الراح ثارها
ومنها:
ما باله لاحظته فتضرجت…وجناته وفؤادي المجروح
من قول كشاجم
أراه يدمّي خدّه وهو جارحي…بعينيه والمجروح أولى بأن يدمى
ابن الرومي
يغزو فتكثر باللحاظ جراحنا…في وجنتيه وفي القلوب جراحه
ومنها:
قرب المزار ولا مزار وإنما…يغدوا لجنان فنلتقي ويروح
من قول ابن المعتز: