الصفحة 180 من 532

ونظر في مجلس أبي العشائر إلى باز ذكر طاير حجلة حتى أخذها فقال يصفه بأبيات أولها

وطائرة تتبعها المنايا…على آثارها زجل الجناح

وآخرها

فقلت لكل حيّ يوم سوء…وان حرص النفوس على الفلاح

قال العكبري هذا البيت من أحسن الكلام وهو من قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه وقوله تعالى

كل من عليها فان وقوله كل نفس ذائقة الموت

وقال وقد ظن أن الأمير سيف الدولة عتب عليه لتأخيره مدحه عنه أبياتا أولها

بأدنى ابتسام منك تحيا القرائح…وتقوى من الجسم الضعيف الجوانح

ومنها:

وإنّ محالا أذبك العيش أن أرى…وجسمك معتلّ وجسمي صالح

من قول أبي تمام

وإن تجد علة نعمّ بها…حتى ترانا نعاد في مرضه

حرف الدال المهملة

وقال في صباه على طريق الرياضة قصيدة ولم ينشدها أحد لعدم علم من قالها فيه ثم مدح بها محمد

ابن عبد الله العلوي مطلعها

أهلا بدار سباك أغيدها…أبعد ما بان عنك خرّدها

ظلت بها تنطوي على كبد…نضيجة فوق خلبها يدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت