الصفحة 190 من 532

رمى الله في عيني بثينة بالقذى…وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح

إنما دعا على تلك المحاسن لأنها تيمته فإذا زالت زال وجده بها وحصلت له السلوة كما قال أبو

حفص الشهر زوري

دعوت على ثغرة بالقلح…وفي شعر طرّته بالجلح

لعل غرامي به أن يقل…فقد برّحت بي تلك الملح

ومنها:

فأنجم أمواله في النحوس…وأنجم سؤاله في السعود

من قول أبي تمام

طلعت على الأموال أنحس مطلع…وعدت على الآمال وهي سعود

ومنها:

يرون من الذعر صوت الرياح…صهيل الجياد وخفق البنود

من قول جرير

ما زلت تحسب كل شيء بعدهم…خيلا تشد عليكم ورجالا

ومنها:

فمن كالأمير ابن بنت الامي…ر أم من كآبائه والجدود

من قول أبي نواس أصبحت يا ابن زبيدة ابنة جعفر

وقال قصيدة مطلعها

ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد…حتى أكون بلا قلب ولا كبد

ولا الديار التي كان الحبيب بها…تشكو إليّ ولا أشكو إلى أحد

إنما يعني أن الشوق لا يقنع مني بهذا الكمد ولا الديار تقنع مني به وتم الكلام عند قوله كان الحبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت