الصفحة 193 من 532

أحاد أم سداس في أحاد…لبيلتنا المنوطة بالتنادي

قال المعري صغر الليلة على معنى التعظيم كما قال لبيد

وكل أناس سوف تدخل بينهم…دويهية تصفرّ منها الأنامل

ومنها:

كأن بنات نعش في دجاها…خرائد سافرات في حداد

من قول الآخر

كأن بنات نعش حين لاحت…خرائد واقفات في حدود

أو من قول ابن المعتز

كأن نجوم الليل والليل مظلم…وجوه عذارى في ملاحف سود

وقوله

وأرى الثريا في السماء كأنها…قدم تبدت من ثياب حداد

ومنها:

وشغل النفس عن مطلب المعالي…يبيع الشعر في سوق الكساد

من قول الآخر

أملي في التاج ألبسه…وله في الشعر آمال

ومنها:

متى لحظت بياض الشيب عيني…فقد وجدته منها في السود

من قول أبي دلف

وكل يوم أرى بيضاء قد طلعت…كأنما طلعت في ناظر البصر

أو من قول أبي تمام

له ناظر في العين أبيض ناصع…ولكنه في القلب أسود أسفع

ومنها:

متى ما ازددت من بعد التناهي…فقد وقع انتقاصي في ازديادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت