الصفحة 195 من 532

تراه إذا ما جئته متهللا…كأنك تعطيه الذي أنت سائله

وأنشد أبو العباس احمد بن يحيى بن ثعلب الكوفي

إذا ما أتاه السائلون توقدت…عليه مصابيح الطلاقة والبشر

له في الذرى المعروف نعمي كأنها…مواقع ماء الوزن في البلد القفر

والمصراع الثاني من قول علي بن جبلة

ما شمت برقك حتى نلت ريقه…كأنما كنت بالجدوى تبادري

فقد غدوت على شكرين بينهما…تلقيح مدح وفحوى شاعر فطن

شكر التعجيل ما قدمت من منن…عندي وشكر ألما أوليت من حسن

زياد الأعجم

سألناه الجزيل فما تلكا…وأعطى فوق منيتنا وزادا

مرارا كلما عدنا إليه…تبسم ضاحكا وثنى الوسادا

ومنها:

كان سخاءك الإسلام تخشى…متى ما حلت عاقبة ارتداد

من قول أبي تمام

مضوا وكانّ المكرمات لديهم…لكثرة ما وصوابهنّ شرائع

ومنها:

كان الهام في الهيجا عيون…وقد طبعت سيوفك من رقاد

من قول النمري

وكأنما وقع الحسام بها مهم…حذر المنية أو نعاس الهاجع

ومن قول أبي نواس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت