ودبره تدبير الذي المجد كفه…إذا حارب الأعداء والمال زنده
فلا مجد في الدنيا لمن قلّ ماله…ولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده
يصف كافورا بالبخل ويرغبه فيه ومن نعوت أبي الطيب إنه كان لا يحب شرب الخمر يعرف فيه
ذلك ندماؤه وأصحابه وربما اغلظوا عليه في شربها فيأباها فيحلفون بالطلاق ونحوه ويكرهونه عليها
كما قال:
وأخ لنا بعث الطلاق ألية…لأعللن بهذه الخرطوم
فجعلت ردّى عرسه كفارة…عن شربها وشربت غير أثيم
وكان ينهى من يجالس من الأمراء عن شربها حتى أن ممدوحه المشهور بدر بن عمار كان تاب
عنها ثم عاد فقال فيه أبو الطيب:
يا أيها الملك الذي ندماؤه…شركاؤه في ملكه لا ملكه
في كل يوم بيننا دم كرمة…لك توبة من توبة في سفكه
والصدق من شيم الكرام فقل لنا…أمن الشراب تتوب أم من تركه
ومن نعوته انه كان قوي الذاكرة جدا وقيل له في ذلك فقال:
إنما أحفظ المديح بعيني…لا بقلبي لما أرى في الأمير
من خصال إذا نظرت إليها…نظمت لي غرائب المنثور