وهذه من الحكمة التي ذخرها ارسطاطاليس وأفلاطون لهذا الخلف الصالح وليس على حسن
الاستنباط قياس ومن بدائعه الظريفة عند متعلقي حبله وفواتحه البديعة عند ساكني ظله
شديد البعد من شرب الشمول…ترنج الهند أو طلع النخيل
فلا أدري استهلال الأبيات أحسن أم المعنى أبدع لم قوله ترنج أفصح ومن لغاته الشاذة وكلماته النادة
كل آخائه كرام بني الدن…يا ولكنه كريم الكرام
ولو وقع الآخاء في رائية الشماخ لاستثقل فكيف مع أبيات منها
قد سمعنا ما قلت في الأحلام…وأنلناك بدرة في المنام
والكلام إذا لم يتناسب زيفه جهابذته وبهرجه نقاده وله بيت لا يدري أمدح القائل به أم رقاه وهو
شوائل تشوال العقارب بالقنا…لها مرح من تحته وصهيل
فلم يرض بان سرق من بشار قوله
والخيل شائلة لشق غبارها…كعقارب قد رفعت أذنابها
حتى ضيع التشبيه الصائب بين ألفاظ كالمصائب والذي لا امتراء فيه إن عالما من المناضلين عنه
عندهم إن شوائل تشوال في صفة الخيل من قول امرئ القيس
له أيطلا ظبي وساقا نعامة…وإرخاء سرحان وتقريب تتفل