ان كان لا يدعى الفتى إلا كذا…رجلا فسمّ الناس طراّ إصبعا
وقوله:
قسا فالأسد تفزع من يديه…ورق فنحن نفزع أن يذوبا
الاستكثار من قول ذا.
كقوله:
قد بلغت الذي أردت من البرّ…ومن حق ذا الشريف عليكا
وإذا لم تسر من الدار في وق…تك ذا خفت أن تسير اليكا
وقوله:
وإن بكينا له فلا عجب…ذا الجزر في البحر غير معهود
وقوله:
أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم…قفاه على الأقدام للوجه لائم
تكرير اللفظ في البيت الواحد من غير تحسين.
كقوله:
ومن جاهل لي وهو يجهل جهله…ويجهل علمي إنه بي جاهل
وقوله:
قبيل أنت أنت وأنت منهم…وجدك بشر الملك الهمام
وقوله:
وكلكم أتى مأتى أبيه…فكل فعال كلكم عجاب
الغلط بوضع الكلام في غير موضعه
كقوله:
أغار من الزجاجة وهي تجري…على شفة الأمير أبي الحسين
وهذه الغيرة لا تكون إلا بين المحب ومحبوبه كما قال أبو الفتح كشاجم:
أغار إذا دنت من فيه كأس…على درّ يقبله الزجاج
أما الأمراء والملوك فلا معنى للغيرة على شفاهها وكقوله