الصفحة 6 من 58

لذا كان القرآن الكريم في حياة سلفنا الصالح كالماء والهواء بالنسبة لحياتهم يعملون بما فيه ويتخلقون به.

يقول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود:

وينبغى لحامل القرآن أن يعرف بليله اذ الناس نائمون وبنهاره اذ الناس مفطرون وبحزنه اذ الناس يفرحون وببكائه اذ الناس يضحكون وبصمته اذ الناس يخوضون وبخشوعه اذ الناس يختالون""

وهذا عمر بن الخطاب لما سمع قول الله تعالى"ان عذاب ربك لواقع"فمرض فيها يعوده الناس لا يدرون سبب مرضه ...مرض رضى الله عنه من سماع ايه ومنهم من مات من سماع ايه.. عاشوا القرآن بقلوبهم بل كانوا لا يملون من قراءته ليل نهار فمنهم من كان يختم القران في رمضان ستين مره ومنهم من كان يختمه في اليوم مرة ومنهم كل ثلاث ...

فيا أيها الأحبه: حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغوا تعظيما لحق القرآن.

أيها الأحبه

لقد وقعنا تحت شكوى النبي صلي الله عليه وسلم ..قال تعالى"وقال الرسول يا رب ان قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا"وانا لله وانا اليه راجعون ..

اللهم ذكرنا من القرآن مانسينا وعلمنا منه ما جهلنا..

وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذى يرضيك عنا .

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

للصائم دعوة لا ترد

الحمد لله الذي كون الأشياء واحكمها خلقًا وفتق السموات والأرض وكانتا رتقا احمده وما أقضى له بالحمد حقا واشكره ولم يزل للشكر مستحقا قال رسول (:-

"ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم"

فلا عجب أن ختمت آيات الصيام بقوله تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (

عن ابن عباس قال: قالت اليهود كيف يسمع ربنا دعائنا وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء خمسمائة عام وغلظ كل سماء مثل ذلك ؟ فنزلت هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت