الصفحة 36 من 58

-لا يجوز تأخير صدقة الفطر عن صلاة العيد فإن أخرها بلا عذر لم تقبل منه لحديث ابن عباس أن من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها قبل الصلاة فهي صدقة من الصدقات"ولكن الذي آخرها لغير عذر أثم ولزمها قضائها ولكن لو جهزها لجار أو لقريب فقير فلم يجده قبل الصلاة فآخرها ليعطيها لهم بعدها فهو محسن لا حرج عليه."

وأما عن وقتها

وقت فضيلة فهو صباح العيد قبل الصلاة وقت جواز فهو قبل العيد بيوم او بيومين ولا يجوز تاخيرها عن صلاة العيد فغن اخرها بلا عذر لم تقبل منه لحديث بن عباس"أن من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة ومن ادها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات والمقادير بالجرامات هى:"

صاع الأرز = 2.400 جرام صاع التمر = 1.500 جرام

صاع العدس = 2.250 جرام صاع القمح = 2.176 جرام

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وعلى حسن عبادتك

الاجتهاد في العشر الأواخر

الحمد لله الواحد القهار ، العزيز الغفار مقدر الاقدار ومصرف الامور مكور الليل على النهار تبصره لذوى القلوب والابصار الذي ايقظ من خلقه من إصطناه وأدخله جمله الاخيار ووفق من اجتباه من عبيده فجعله من الابرار وبهر من احبة فذهدهم في هذه الدار فاجتهدوا في مرضاته والتاهب لدار القرار

قال تعالى"وسارعوا غلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض "

"سابقوا غلى مغفرة من ربكم "

"وفي ذلك فليتنافست "

وقال صلى الله عليه وسلم"بادروا بالاعمال الصالحة "

وقال صلى الله عليه وسلم"من خاف ادلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة"

وقدر السلعة يعرف بقدر مشتريها والثمن المبذول فيها والمنادى عليها فغذا كان المشترى عظيمًا والثمن خطيرا والمنادى جليلًا كانت السلعة نفيسة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت