"ومن الأخبار التي احتواها التلمود من قداسة وعظمة الحاخامات اليهود"إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغييرها ولو بأمر الله، وقد وقع الاختلاف يومًا بين الله وبين علماء اليهود في مسألة، وبعد أن طال الجدل تقررت إحالة المشكلة إلى أحد الحاخامات الربيين واضطر الله أن يعترف بخطئه بعد حكم الحاخام المذكور!". [1] "
يقول الرابي مناحم وهو من كبار الحاخامات:"إن الله (سبحانه ونزه عن ذلك) يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجه مسألة عويصة لا يمكن حلها في السماء وإنه يجب الالتفات إلى أقوال الحاخامات أكثر من الالتفات إلى شريعة موسى". [2]
مصدرية التلمود لليهودية الأرثوذكسية: [3]
"يعترف اليهود الأرثوذكس بالتلمود كما هو، ويتقيدون بنصوصه باعتبارها منزّلة"، يقول الكاتب محمد صبري:"ولعلنا لا ننسى القضية التي أثيرت منذ فترة وجيزة في إسرائيل، عندما رفض الحاخام الأكبر وهو أرثوذكسي اعتبار سيدة أمريكية اعتنقت الدين اليهودي يهودية،"
(1) نفس المصدر السابق، ص111.
(2) نفس المصدر السابق، ص111 - 112.
(3) مصطلح (أرثوذكسي) مصطلح مسيحي يعني"الاعتقاد الصحيح"، وقد استخدم لأول مرة في إحدى المجلات الألمانية عام 1795، للإشارة إلى اليهود المتمسكين بالشريعة، وقد تزعم الحركة اليهودية الحاخام سمسون هيرش. وسيأتي التحدث عنها بالتفصيل في نهاية الفصل الأول (انظر: عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، مرجع سابق، ج5، ص384) .