وهو عبارة عن قطعة مربعة من الأرض محاطة بسور، وقد أزي في سنة 1417هـ.
روى البخاري عن محمود بن الربيع الأنصاري (10) أن عتبان بن مالك - وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - ممن شهد بدرًا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"يا رسول الله قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي، فإِذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم، ووددت يا رسول الله أنك تأتيتي فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سأفعل إن شاء الله"، قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت. ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ قال: فأشرت له إِلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم" (1) ... الحديث.
أورده ابن شبة (المتوفى 262هـ) ضمن المساجد التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر روايات تدل على ذلك. (2)
= النجار، ولعله كان شرقي مسجد الجمعة كما أفاد إِبراهيم العياشي قائلًا: وأود أن أشير إِلى أن لبنى النجار وفيهم أسعد بن زرارة دار في شرقي مسجد الجمعة وتعرف اليوم ببنات النجار. المدينة بين الماضي والحاضر ص 102، 103.
(1) هو محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الأنصاري الخزرجي، روى الطبراني عنه بسند صحيح أنه قال: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس سنين، توفي سنة 99هـ. تهذيب التهذيب (10/ 63) .
(2) صحيح البخاري كتاب الصلاة باب المساجد في البيوت (425:8) .
(3) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 71) .