فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 266

على المساكين، وأمر بشعره فدفن في الأرض، وذلك في ذي الحجة سنة ثمان (1) .

ولما توفي إبراهيم سنة 10 هـ وضعه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره وقال: يا إبراهيم إنا لا نغني عنك من الله شيئًا، ثم ذرفت عيناه وقال: يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق وآن آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنًا أشد من هذا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب (2) .

يقال له: مسجد مشربة أم إبراهيم. لوقوعه في محل مشربة أم إبراهيم والمشربة موضع من البستان ولدت فيه مارية القبطية إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فالمسجد المتخذ في هذا الموضع فيما بعد عرف بمسجد مشربة أم إبراهيم (3) .

أفاد المؤرخون أن مسجد مشربة أم إبراهيم يقع شمالي مسجد بني قريظة بالعوالي، وهو الآن بين مستشفى الزهراء والمستشفى الوطني يبعد خمسمائة متر عن مستشفى الزهراء على يسار الطريق المتفرع من شارع علي ابن أبي طالب (شارع العوالي) داخلًا عن الطريق بمسافة عدة أمتارًا ويبدو موقعة واضحًا في وسط المقبرة المسورة.

أورد ابن شبة (المتوفي 262 هـ) ضمن المساجد التي صلى فيها

(1) انظر: الطبقات الكبرى لان سعد (8/ 212) . البداية والنهاية (5/ 241) .

(2) أسد الغابة (1/ 49) .

(3) عمدة الأخبار ص 173. حاشية الهيتمي على الإيضاح ص 458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت