421 -حديث عبد الله مثله [1] .
قال: على شرط البخاري ومسلم. قلت: فيه سنيد ولم يكن بذاك.
(1) يعني بذلك الحديث السابق وهذا من اختصار ابن الملقن، وإلا فالذهبي أورد الحديث مع المسند ثم ذكر التعقب عليه.
421 -المستدرك (2/ 559) : حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا سنيد بن داود، حدثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: الذبيح إسحاق.
تخريجه:
أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لعبد الرزاق والحاكم وصححه عن ابن مسعود (5/ 282) .
ولم أجده في المصنف -والله أعلم-.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم سنيد بن داود المصيصي أبو علي المحتسب واسمه الحسين وسنيد لقب.
قال أحمد: لزم حجاجًا وأرجو أن لا يكون حدث إلا بصدق. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان قد صنف التفسير وربما خالف. وقال الخطيب: كان له معرفة بالحديث وما أدرى أي شيء غمصوا عليه وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه وقال: صدوق. تهذيب التهذيب.
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف مع إمامته وحفظه لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه (2/ 335) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ضعفه أبو داود (ت1802) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن سنيدًا ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا وقد سبقت أقوال العلماء في أن الراجح أن إسماعيل هو الذبيح -والله أعلم-.