فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 3627

= وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، روى عن الزهري ما ليس من حديثه من غير أن يدلّس عنه، فاستحق الترك. وقال ابن عدي: يروي عن الزهري مناكير، وقال العقيلي: مضطرب الحديث. وقال الأزدي: منكر الحديث مجهول.

ولخص ابن حجر القول فيه بقوله: متروك.

التاريخ الكبير (6/ 391) ، والجرح والتعديل (6/ 281 - 282) ، المجروحين (2/ 119 - 120) ، الميزان (3/ 317) ، التهذيب (8/ 218 - 219) ، التقر يب (2/ 99 رقم 892) .

وأما الطريق الأخرى، فتقدم أن الترمذي قال:"ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع".

أما الانقطاع، فإنه بين الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذياب، وطلحة، فإن روايته عن طلحة مرسلة -كما في التهذيب (2/ 148) -.

وأما قول الترمذي:"ليس إسناده بالقوي"، فإن للحديث علتين أخريين:

1 -إبهام الراوي عن الحارث هذا، ووصف بأنه:"شيخ من بني زهرة".

2 -يحيى بن اليمان العجلي، الكوفي صدوق عابد، إلا أنه يخطيء كثيرًا، فإنه فلج بآخره، فتغير حفظه، قاله ابن المديني والعجلي، وقد ضعفه أحمد، وقال: ليس بحجة، وقال ابن معين: ليس بثبت، وقال مرة: ليس به بأس، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب، إلا أنه يخطيء ويشتبه عليه. وقال وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه، ثم نسي. وقال يعقوب بن شيبة: يحيى بن يمان ثقة، أحد أصحاب سفيان، وهو يخطيء كثيرًا في حديثه. اهـ. من الكامل لابن عدي (7/ 2691 - 2692) ، والتهذيب (11/ 306 - 307 رقم 589) ، والتقريب (2/ 361 رقم 210) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت