= وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 58) .
وابن عساكر أيضًا (ص 69) من طريق آخر.
جميعهم من طريق بكر بن بكار، عن عيسى بن المسيب، به نحوه.
قال ابن عدي:"هذا الحديث لا يرويه عن عيسى بن المسيب غير بكر بن بكار".
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"عيسى ضعفه أبو داود، وغيره".
وعيسى هذا هو ابن المسيب، البجلي، الكوفي، وهو ضعيف، ضعفه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والدارقطني. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ليس بالقوي. وتكلم فيه ابن حبان، وغيره. اهـ. من الجرح والتعديل (6/ 288 رقم 1600) ، والكامل (5/ 1892) ، والميزان (3/ 323رقم6607) .
وفي سند الحديث أيضًا بكر بن بكار، أبو عمرو القَيْسي، وهو ضعيف، وثقه أبو عاصم النبيل، وأشهل بن حاتم، وقال ابن القطان: ليست أحاديثه بالمنكرة، وقال ابن حبان: ثقة ربما يخطيء. وقال ابن معين، وابن الجاورد: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكر ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل حديثًا من طريق بكر هذا، ثم قال:"وهذا من تخطيط بكر بن بكار، فإنه سيء الحفظ، ضعيف الحديث". اهـ. من الجرح والتعديل (2/ 382 - 383 رقم1492) ، و (3/ 69 - 70 رقم 318) ، والكامل (2/ 464 - 465) ، والميزان (1/ 343 رقم1274) ، واللسان (2/ 48 رقم 178) .
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف عيسى بن المسيب، وبكر بن بكار. =