= وله شاهد يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: أشرف عثمان من القصر وهو محصور، فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حراء، إذ اهتز الجبل، فركله بقدمه، ثم قال:"اسكن حراء، ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد"، وأنا معه؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بيعة الرضوان، إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة قال:"هذه يدي، وهذه يد عثمان"، فبايع لي؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله من شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت في الجنة؟"فابتعته من مالي، فوسعت به المسجد؟ فانتشد له رجال، قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم جيش العسرة قال:"من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟"فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال، وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي، فأبحتها لابن السبيل؟ فانتشد له رجال.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 59) .
وفي الفضائل (1/ 463 - 464 رقم 751) .
والنسائي في سننه (6/ 236) في الأحباس، باب وقف المساجد.
كلاهما من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، به، واللفظ لأحمد، ولفظ النسائي نحوه.
وصحح الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- سنده في حاشيته على المسند (1/ 340) .
وله طرق أخرى بنحو هذا السياق.
فقد أخرجه الترمذي (10/ 189 - 191رقم 3783) في مناقب عثمان من كتاب المناقب، وكذا النسائي في الموضع السابق.
كلاهما من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، به نحوه. =