فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 3627

532 -حديث زيد بن أرقم مرفوعًا:

"من كنت مولاه، فعلي مولاه".

قال: على شرط البخاري ومسلم.

قلت: فيه محمد بن سلمة بن كُهَيْل، ولم يخرجا له، ووهّاه، السعدي [1] .

(1) هذا الحديث بكامله ليس في (أ) ، وانظر التعليق رقم (2) على الحديث السابق.

وأما عبارة السعدي فهي:"محمد، ويحيى ابنا مسلمة بن كهيل واهيا الحديث"./ الكامل لابن عدي (6/ 2221) .

532 -المستدرك (3/ 109 - 110) ، أخرج الحاكم الحديث من طريق الإمام أحمد، وخلف بن سالم المخرمي، كلاهما قالا: ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، فذكره، ثم قال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بطوله"، ثم قال:"شاهده حديث سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل أيضًا صحيح على شرطهما"، ثم قال:

حدثناه أبو بكر بن إسحاق، ودعلج بن أحمد السجزي، قالا: أنبأ محمد بن أيوب، ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، ثنا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل (بن واثلة) ، أنه سمع زيد بن أرقم -رضي الله عنه- يقول: نزل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بين مكة والمدينة، عند شجرات خمس، دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت الشجرات، ثم راح رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عشيّة، فصلى، ثم قام خطيبًا، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر، ووعظ، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال:"يا أيها الناس، إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما: كتاب الله، وأهل بيتي، عترتي"، ثم قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت