فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 3627

="أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟"-ثلاث مرات-، قالوا: نعم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-:"من كنت مولاه، فعلي مولاه".

تخريجه:

الحديث له عن زيد -رضي الله عنه- اثنا عشر طريقًا:

* الطريق الأولى: يرويها أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي، عنه -رضي الله عنهما- وله عن أبي الطفيل -رضي الله عنه- أربع طرق:

1 -يرويها سلمة بن كهيل، عنه، عن زيد.

وله عن سلمة -رحمه الله- طريقان:

(أ) يرويها محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل، عن زيد، به، وهي طريق الحاكم هذه، لكن في سند المستدرك المخطوط، والمطبوع، والتلخيص المطبوع خطأ في الِإسناد هكذا: ( ... محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل، عن ابن واثلة، أنه سمع زيد بن أرقم ... ) الحديث.

والصواب ما أثبته هكذا: ( ... محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل بن واثلة، أنه سمع زيد بن أرقم ... ) الحديث، لأن أبا الطفيل هو ابن واثلة -كما في التقريب (1/ 389رقم 69) ، وغيره، وأيضًا جاء على الصواب في التلخيص المخطوط، وأظن ابن عساكر أخرجه في تاريخه على الصواب أيضًا -كما يظهر من تصرف محقق الخصائص للنسائي (ص97) ، وقد ألقى اللوم في هذا التصحيف الشيخ الألباني على محمد بن سلمة بن كهيل، فقال عنه في سلسلته الصحيحة (4/ 332) :"وقد خالف الثقتين السابقين (يعني حبيب بن أبي ثابت، وفطر بن خليفة) ، فزاد في المسند ابن واثلة، وهو من أوهامه".

(ب) يرويها شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، عن زيد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت