= الجرح والتعديل (4/ 348رقم 1522) ، والكامل (4/ 1319 - 1320) ، والتهذيب (4/ 353 - 354 رقم 594) .
والأجلح بن عبد الله بن حُجَيّةَ، ويقال: معاوية، الكندي، يقال اسمه: يحيى، والأجلح لقب، وهو صدوق شيعي -كما في التقريب (1/ 49رقم 323) -، فقد وثقه ابن معين، والعجلي، وقال عمرو بن علي الفلاس: مستقيم الحديث، صدوق. وقال ابن عدي: لم أجد له شيئًا منكرًا مجاوزًا الحد، لا إسنادًا، ولا متنًا، وهو أرجو أن لا بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث، صدوق.
وقال يحيى القطان: في نفسي منه شيء، وقال أيضًا: ما كان يفصل بين الحسين بن علي، وعلي بن الحسين -يعني أنه ما كان بالحافظ-. وقال الإمام أحمد: أجلح، ومجالد متقاربان في الحديث. وقد روى الأجلح غير حديث منكر. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف، ليس بذاك، وكان له رأي سوء./ الجرح والتعديل (9/ 163 - 164رقم 677) ، والكامل لابن عدي (1/ 417 - 419) ، والتهذيب (1/ 189 - 190رقم 353) .
قلت: الحديث بهذا اللفظ مداره على الأجلح، يرويه عن سلمة بن كهيل، وقد رواه شعبة كما سبق، عن سلمة على أن عليًا أول من صلى، أو أول من أسلم.
أما شعيب بن صفوان فلا يُعَلُّ لأجله الحديث، فإنه لم ينفرد به، فقد تابعه عليه محمد بن فضيل، وعمرو بن هشام، وإن كان عمرو قد خالف شعيبًا، فقال:"ست سنين"بدلًا من قوله:"سبع سنين".
وقال ابن الجوزي عقب روايته للحديث:"هذا حديث موضوع على علي عليه السلام؛ أما حبة فلا يساوي حبّة؛ فإنه كذاب، قال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال السعدي غير ثقة، وقال ابن حبان: كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث"، وقال أيضًا:"ومما يبطل هذه الأحاديث: أنه ="