فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= الباب أمير المؤمنين، وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين"، قال أنس: فقلت: اللهم اجعله رجلًا من الأنصار، إذ جاء علي عليه السلام، قال:"من هذا يا أنس؟"فقلت: علي، فقام مستبشرًا، فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه، ويمسح عرق علي بوجهه، فقال علي: يا رسول الله، لقد رأيتك صنعت شيئًا ما صنعته بي قبل؟! قال: وما يمنعني، وأنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي؟".
أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 63 - 64) .
ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 376 - 377) ، وقد سقط عنده بعض متنه، ومنه موضع الشاهد، وساقه السيوطي في اللآليء (1/ 359) بتمامه.
قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح. قال يحيى بن معين: علي بن عابس ليس بشيء."
وحكم الذهبي في الميزان (1/ 64) على هذا الحديث بالوضع، ونقله عنه السيوطي في اللآليء، إقرارًا منه لابن الجوزي في حكمه على الحديث بالوضع.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله:"بل هو فيما أعتقده من وضع ضرار، قال ابن معين: كذاب".
وضرار هذا هو ابن صُرَد -بضم المهملة، وفتح الراء-، التيمي، أبو نعيم الطحان، الكوفي وهو متروك، كذبه ابن معين، وقال البخاري، والنسائي: متروك الحديث، وقال حسين بن محمد القبابي: تركوه، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال ابن قانع: ضعيف يتشيع، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن حبان: كان فقيهًا، =