فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 3627

= عالمًا بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلًا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، وقال أبو حاتم: صدوق صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثًا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث./ الجرح والتعديل (4/ 465 - 466 رقم2046) ، والمجروحين (1/ 380) ، والميزان (2/ 327 - 328 رقم3951) ، والتهذيب (4/ 456رقم788) .

قلت: والحديث الذي ذكره أبو حاتم واستنكره، هو هذا الحديث الذي معنا.

وأما الطريق الأخرى، فتقدم أن ابن الجوزي أعلها بضعف علي بن عابس، وزاد السيوطي إعلالها بـ: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وإبراهيم هذا قال عنه الذهبي: من أجلاد الشيعة، وحكم على حديثه بالوضع، وذكره الطوسي في رجال الشيعة./ الميزان1/ 63و 64 رقم 203 و 211)، واللسان (1/ 107رقم 318) .

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف جدًا بهذا الإِسناد لشدة ضعف ضرار بن الأصرد.

وأما الطريق الأخرى فموضوعه كما سبق، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت