فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 3627

= وأما رواية محمد بن عمرو بن علقمة، فأخرجها:

ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ل 374 ب) .

والطبراني في الكبير (25/ 185رقم 454) .

ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (2/ 392 ب-393 أ) .

كلاهما من طريق محمد بن عمرو، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، عن أمها، أو خالتها، بنات أبي أمامة، قالت: أوصى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببناته -يعني أبا أمامة أسعد بن زرارة-، فقلن: حلانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رعاثًا من ذهب.

هذا لفظ الطبراني، ولفظ ابن أبي عاصم نحوه.

قال الهيثمي في الموضع السابق:"فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وأقل مراتب حديثه الحسن".

وأما رواية عبد الله بن جعفر، فأخرجها ابن منده في المعرفة -كما في الإصابة (7/ 686 - 687) -، عن عبد الله هذا، عن محمد بن عمارة، عن زينب، عن أمها، قالت: كنت أنا وأختان لي في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان يحلِّينا من الذهب والفضة.

دراسة الِإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"مرسل"، وتعقب ابن الملقن الذهبي بقوله:"زينب هذه صحابية، لا أعلم في ذلك خلافًا، وقد ذكرها ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى في الصحابة، فإن لم تسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهو مرسل صحابي لا يُقدح في صحته".

وزينب هذه هي بنت نُبَيْط بن جابر الأنصارية، زوجة أنس بن مالك، وقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت